محمد بن عبد الله الناصر

21

للحقيقة أقول

الغدير في القرآن الكريم إن الله سبحانه تعالى قد أنزل في تلك المناسبة آيات ثلاث ، تلفت نظر القارئ إلى الواقعة عندما يتلوها ، وإليك الآيات : الآية الأولى : قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) « 1 » نزلت هذه الآية الشريفة يوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة حجة الوداع وهي السنة العاشرة للهجرة النبوية لمّا بلغ النبي الأعظم صلّى الله عليه وسلّم غدير خُم ، فأتاه جبرئيل بها على خمس ساعات مضت من النهار ، فقال : يا محمد ، إن الله يقرءك السلام ، ويقول لك :

--> ( 1 ) سورة المائدة : 67 .